The Holy Quran  
 

 Your Road to happiness in this life and the here-after

 

You are visitor #:

          counter

 

 

الاسبوع ١١ في حفظ سوره البقره

٣ ربيع الثاني ١٤٢٩ - ٩ ابريل ٢٠٠٨

التاريخ

الصفحه ١١ من سوره البقره. من آيه ٧٧ إلي ٨٣

رقم الصفحه

١- قرأه الصفحه خمس مرات كل يوم اما في صلاه النافله او في وقت الفراغ, خاصه قبل النوم وبعد صلاه الفجر

٢- تكرر نفس الطريقه كل يوم من ايام الاسبوع

طريقه الحفظ

عدد الحسنات في الصفحه ١١ = ٥٥٤٠

عدد الحسنات في اليوم: ٥٥٤٠ * ٥ = ٢٧٧٠٠

عدد الحسنات في الاسبوع: ٢٧٧٠٠ * ٧ =١٩٣,٩٠٠

الحسنات

أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ(77) وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ(78) فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ(79) وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّهِ عَهْداً فَلَن يُخْلِفَ اللّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ(80) بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـئَتُهُ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(81) وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُولَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(82) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ(83

اقرأ الايات

أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون

قال تعالى: [أولا يعلمون] الاستفهام للتقرير والواو الداخل عليها للعطف [ أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون ومنهم] ما يخفون وما يظهرون من ذلك وغيره فيرعَوُوا عن ذلك

ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون

[ومنهم] أي اليهود [أميون] عوام [لا يعلمون الكتاب] التوراة [إلا] لكن [أمانيَّ] أكاذيبَ تَلَقَّوها من رؤسائهم فاعتمدوها [وإن] ما [هم] في جحد نبوة النبي وغيره مما يختلقونه [إلا يظنون] ظنا ولا علم لهم

فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هـذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون

[فويل] شدة عذاب [للذين يكتبون الكتاب بأيديهم] أي مختلقا من عندهم [ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا] من الدنيا وهم اليهود غيروا صفة النبي في التوراة وآية الرجم وغيرهما وكتبوها على خلاف ما أنزل [فويل لهم مما كتبت أيديهم] من المختلق [وويل لهم مما يكسبون] من الرُّشا جمع رشوة

وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون

"وقالوا " لما وعدهم النبي النار "لن تمسنا " تصيبنا "النار إلا أياما معدودة " قليلة أربعين يوما مدة عبادة آبائهم العجل "وقيل أربعة أيام " ثم تزول [قل] لهم يا محمد [أتخذتم] حذفت منه همزة الوصل استغناء بهمزة الاستفهام [عند الله عهدا] ميثاقا منه بذلك [فلن يخلف الله عهده] به ، لا [أم] بل [تقولون على الله ما لا تعلمون]

بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيـئته فأولـئك أصحاب النار هم فيها خالدون

[بلى] تمسكم وتخلدون فيها [من كسب سيئةً] شركاً [وأحاطت به خطيئته] بالإفراد وبالجمع أي استولت عليه وأحدقت به من كل جانب بأن مات مشركا [فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون] روعي فيه معنى من

والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولـئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون

[والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون]

وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون

"و " اذكر "إذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل " في التوراة وقلنا "لا تعبدون " بالتاء والياء "إلا الله " خبر بمعنى النهي ، وقرئ: "لا تعبدوا " [و] أحسنوا [بالوالدين إحسانا] برا [وذي القربى] القرابة عطف على الوالدين [واليتامى والمساكين وقولوا للناس] قولاً [حَسَنا] من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصدق في شأن محمد والرفق بهم ، وفي قراءة بضم الحاء وسكون السين مصدر وصف فيه مبالغة [وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة] فقبلتم ذلك [ثم توليتم] أعرضتم عن الوفاء به ، فيه التفات عن الغيبة والمراد آباؤهم [إلا قليلا منكم وأنتم معرضون] عنه كآبائكم

 

تفسير الايات

تفسير الجلالين