The Holy Quran  
 

 Your Road to happiness in this life and the here-after

 

You are visitor #:

          counter

 

 

الاسبوع التاسع في حفظ سوره البقره

١٢ ربيع الاول ١٤٢٩ - ١٩ مارس ٢٠٠٨

التاريخ

الصفحه ٩ من سوره البقره. من آيه ٦٢ إلي ٦٩

رقم الصفحه

١- قرأه الصفحه خمس مرات كل يوم اما في صلاه النافله او في وقت الفراغ, خاصه قبل النوم وبعد صلاه الفجر

٢- تكرر نفس الطريقه كل يوم من ايام الاسبوع

طريقه الحفظ

عدد الحسنات في الصفحه ٩ = ٥٦٠٠

عدد الحسنات في اليوم: ٥٦٠٠ * ٥ = ٢٨٠٠٠

عدد الحسنات في الاسبوع: ٢٨٠٠٠ * ٧ =١٩٦,٠٠٠

الحسنات

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ(62) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(63) ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ(64) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ(65) فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ(66) وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ(67) قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لّنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ(68) قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاء فَاقِـعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ(69

اقرأ الايات

إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

[إن الذين آمنوا] بالأنبياء من قبل [والذين هادوا] هم اليهود [والنصارى والصابئين] طائفة من اليهود أو النصارى [من آمن] منهم [بالله واليوم الآخر] في زمن نبينا [وعمل صالحا] بشريعته [فلهم أجرهم] أي ثواب أعمالهم [عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون] روعي في ضمير آمن وعمل لفظ من وفيما بعد معناها

وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون

[و] اذكر [إذ أخذنا ميثاقكم] عهدكم بالعمل بما في التوراة [و] قد [رفعنا فوقكم الطور] الجبل اقتلعناه من أصله عليكم لما أبيتم قبولها وقلنا [خذوا ما آتيناكم بقوة] بجد واجتهاد [واذكروا ما فيه] بالعمل به [لعلكم تتقون] النار أو المعاصي

ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين

[ثم توليتم] أعرضتم [من بعد ذلك] الميثاق عن الطاعة [فلولا فضل الله عليكم ورحمته] لكم بالتوبة أو تأخير العذاب [لكنتم من الخاسرين] الهالكين

ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين

[ولقد] لام قسم [علمتم] عرفتم [الذين اعتدوا] تجاوزوا الحد [منكم في السبت] بصيد السمك وقد نهيناهم عنه وهم أهل إيلة [فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين] مبعدين فكانوا وهلكوا بعد ثلاثة أيام

فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين

[فجعلناها] أي تلك العقوبة [نكالا] عبرة مانعة من ارتكاب مثل ما عملوا [لما بين يديها وما خلفها] أي الأمم التي في زمانها أو بعدها [وموعظة للمتقين] الله وخصوا بالذكر لأنهم المنتفعون بخلاف غيرهم

وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين

[و] اذكر [إذ قال موسى لقومه] وقد قتل لهم قتيل لا يُدرى قاتله وسألوه أن يدعوَ الله أن يبينه لهم فدعاه [إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا] مهزوءاً بنا حيث تجيبنا بمثل ذلك [قال أعوذ] أمتنع [بالله أن أكون من الجاهلين] المستهزئين

قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون

فلما علموا أنه عزم [قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي] أي ما سنُّها ؟ [قال] موسى [إنه] أي الله [يقول إنها بقرة لا فارض] مسنة [ولا بكر] صغيرة [عوان] نصف [بين ذلك] المذكور من السنين [فافعلوا ما تؤمرون] به من ذبحها

قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقـع لونها تسر الناظرين

[قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها] شديد الصفرة ، [تسر الناظرين] إليها بحسنها أي تعجبهم

 

 

تفسير الايات

تفسير الجلالين